تُعد القرنية المخروطية أحد أشهر أمراض العيون انتشارًا لا سيما بين كبار السن؛ إذ تترقق أنسجة القرنية وتبرز للأمام لتصير أشبه بالمخروط وينجم عن ذلك اضطرابات عدة في الرؤية.
ونظرًا لخطورة هذا المرض، نوضح في فقرات مقالنا التالي أهم أعراض القرنية المخروطية وأبرز العوامل التي تسبب تطورها، بالإضافة إلى تسليط الضوء على المخاطر التي قد تنجم عنها في حال أُهمل علاجها.
ما أعراض القرنية المخروطية؟
تتباين أعراض القرنية المخروطية من مريض لآخر، إذ تنطوي على:
- تدهور تدريجي في مستوى الرؤية.
- ازدواجية في الرؤية.
- ظهور هالات من الضوء حول الإضاءات الساطعة.
- التحسس من الضوء.
- رؤية خطوط مستقيمة في مجال الإبصار.
- الحاجة المتكررة إلى تغيير قياسات النظارة.
اقرا ايضا : ما هو التهاب القرنية
عوامل تزيد احتمالية ظهور أعراض القرنية المخروطية
على الرغم أن أسباب القرنية المخروطية غير معلومة بدقة -إلى الآن- توجد مجموعة من العوامل التي تسهم في تطور هذه المشكلة ومعاناة أعراضها، وتتضمن:
- وجود تاريخ وراثي بالإصابة في العائلة.
- فرك العين المتكرر بعنف.
- الإصابة ببعض الأمراض، مثل: متلازمة داون أو متلازمة مارفان.
- الخضوع لجراحات تصحيح النظر بالليزك غير ناجحة.
وقد وجب التنويه، في حال كنت معرضًا لواحد أو أكثر من العوامل السابقة أو لاحظت تغيرًا ملحوظًا في حدة النظر فبادر باستشارة الطبيب المختص من أجل تلقي الفحوصات الطبية اللازمة لتقييم شكل القرنية المخروطية ومن ثمَّ تحديد خطة العلاج الأنسب لحالتك.
أعراض القرنية المخروطية تتفاقم عادة في أثناء الليل!
لعل أكثر ما يميز الأعراض المصاحبة للقرنية المخروطية عن إصابات العيون الأخرى أنها تتفاقم في أثناء الليل نتيجة اتساع حدقة العين، إذ يشكو إثرها المريض:
- رؤية هالات أو دوائر حول المصابيح وأعمدة الإنارة.
- عدم القدرة على تحمل الأضواء الساطعة.
- ضبابية الرؤية.
وعادة ما تؤثر تلك الأعراض في حياة الفرد، إذ تمنعه عن القيادة في أثناء الليل أو الخروج لقضاء أوقات ممتعة مع الأصدقاء، وعليه نوصيكم بضرورة استشارة الطبيب المختص وبدء رحلة العلاج للحفاظ على سلامة عينيك وتفادي المخاطر المحتملة التي قد تنجم عنها.
وجدير بذكره أن علاج القرنية المخروطية في المراحل المبكرة غالبًا ما يعتمد على النظارات أو العدسات اللاصقة أو من خلال إجراءات طبية بسيطة وآمنة، بينما الحالات المتقدمة فعلى الأغلب تستدعي الخضوع لجراحات معقدة تستغرق فترة تعافٍ طويلة.
تعرف على : شكل قرنية العين بالصور
مخاطر إهمال علاج القرنية المخروطية
على الرغم من الأعراض المؤرقة التي يشكوها المرضى في حال الإصابة بـ قرنية مخروطية وتأثيرها السلبي في جودة الحياة، فقد يؤدي إهمال العلاج إلى ظهور مضاعفات صحية عديدة قد تودي بسلامة النظر، ومنها:
- تندب القرنية.
- احتباس السوائل في أنسجة القرنية.
- تجمع ترسبات الحديد مكونة حلقات على سطحها (حلقات فليشر).
- فقدان النظر الدائم.
بعض الأسئلة الشائعة حول القرنية المخروطية وأعراضها
يدور في أذهان المرضى العديد من التساؤلات حول شكل القرنية المخروطية والأعراض المصاحبة بها، نتطرق للجواب عن بعضها في الفقرة التالية:
ما هو نقص الفيتامينات الذي يسبب القرنية المخروطية؟
لا يوجد فيتامين محدد يتسبب نقصه في الإصابة بالقرنية المخروطية، إذ تنجم هذه المشكلة عادة نتيجة ضعف أنسجة القرنية فتفقد شكلها النصف الكروي الطبيعي وتصير أشبه بالمخروط، ما يؤثر سلبًا في جودة الرؤية.
هل القرنية المخروطية تسبب دوخة؟
نعم، قد تسبب القرنية المخروطية دوخة وذلك نتيجة عيوب الإبصار العديدة التي تتبعها، مثل:
- إزدواجية الرؤية.
- ضعف النظر.
- ضبابية الرؤية.
- التحسس من الضوء.
كيف يرى مريض القرنية المخروطية الضوء؟
عادة يرى مريض القرنية المخروطية الأضواء مشتتة لا سيما في أثناء الليل، إذ تبرز شكواه من رؤية هالات من الضوء حول الإضاءات الساطعة والمصابيح، وذلك نتيجة شكل القرنية المخروطية الذي يفرق الأشعة الضوئية على الشبكية بدلًا عن تركيزها في نقطة محددة.
وإلى هنا نصل إلى نهاية مقالنا الذي اهتم بتوضيح أعراض القرنية المخروطية، ونذكركم مرة أخرى أن إهمال علاجها قد ينجم عنه معاناة مضاعفات صحية خطيرة تُهدد سلامة النظر وتتطلب رحلة علاج طويلة.
وأخيرًا، إذا أردتم الحصول على الاستشارة الطبية الموثوقة فلا تترددوا في حجز موعد في مستشفى نور الحياة للعيون -أكبر مجمع طبي متخصص في علاج أمراض العيون وجراحاتها تحت إشراف نخبة من أمهر الأطباء على مستوى الجمهورية- وذلك من خلال الاتصال على الأرقام الموضحة أمامكم في الموقع الإلكتروني.
اقرا المزيد عن :










